ابن هشام الأنصاري
70
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
وبدونهنّ أقلّ ، كقوله : [ 316 ] - * رسم دار وقفت في طلله *
--> - بل بلد ملء الفجاج قتمه * لا يشترى كتّانه وجهرمه وقول سؤر الذئب ( ورواه ابن منظور في ح ج ف ) . * بل جوز تيهاء كظهر الحجفت * [ 316 ] - هذا الشاهد من كلام جميل بن معمر العذري ، وما ذكره المؤلف ههنا هو صدر بيت من الخفيف ، وعجزه قوله : * كدت أقضي الحياة من جلله * اللغة : ( من جلله ) قيل : معناه من عظمه في نفسي ، وقيل : معناه من أجله . الإعراب : ( رسم ) مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع ظهورها اشتغال المحل بالحركة التي تقتضيها رب التي حذفت وبقي عملها ، ورسم مضاف و ( دار ) مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ( وقفت ) وقف : فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره لا محل له من الإعراب ، وتاء المتكلم فاعله مبني على الضم في محل رفع ( في ) حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ( طلله ) طلل : مجرور بفي وعلامة جره الكسرة الظاهرة ، والجار والمجرور متعلق بوقف ، وطلل مضاف وضمير الغائب العائد إلى الرسم مضاف إليه ، وجملة وقفت من الفعل وفاعله في محل رفع صفة لرسم دار أو في محل جر صفة له أيضا تبعا للفظ الموصوف ، ( كدت ) كاد : فعل ماض دال على المقاربة مبني على فتح مقدر على آخره لا محل له من الإعراب ، وتاء المتكلم اسم كاد مبني على الضم في محل رفع ( أقضي ) فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا ( الحياة ) مفعول به لأقضي منصوب بالفتحة الظاهرة ( من ) حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ( جلله ) جلل : مجرور بمن وعلامة جره الكسرة الظاهرة ، والجار والمجرور متعلق بقوله أقضي ، وجلل مضاف وضمير الغائب العائد إلى الرسم مضاف إليه ، وجملة أقضي وفاعله في محل نصب خبر كاد ، وجملة كاد واسمه وخبره في محل رفع خبر المبتدأ . الشاهد فيه : قوله ( رسم دار ) حيث جر قوله ( رسم ) برب محذوفة من غير أن يتقدم هذا المجرور حرف من الأحرف التي سبق ذكرها . ومن كلام المؤلف نفهم أن عمل رب الجر وهي محذوفة على أربع مراتب : -